الشهر: مايو 2018

كيف تقومي بتخزين الخضرة في الثلاجة لأكثر من أسبوع

كيف تقومي بتخزين الخضرة في الثلاجة لأكثر من أسبوع

تهذيب الأطفال يُعد الانضباط الفعّال من أهم اللَبنات الأساسية لتربية الأطفال، ويختلف عن سوء المُعاملة الذي يتضمّن الإيذاء الجسدي أو النفسي؛ فالتهذيب والانضباط مبنيّان على مُعاقبة الأطفال بِمحبة دون أذية حسب ما تتطلّبه الأمومة والأبوة، وهذا بدوره يساعد على تطوير فهم السلوكيات لدى الطفل، فيُميّز بين الخطأ والصواب.[١] تعزيز احترام الذات لدى الأطفال يتكوّن شعور الأطفال بأنفسهم كما يراهم آباؤهم؛ فكلمات وأفعال الوالدين تساهم في تطوير احترام وتقدير الذات عند الأطفال، حتى أنهم يستجيبون لنبرة أصوات آبائهم أو لغة أجسادهم، كما تجب الإشادة بكافّة إنجازاتهم مهما كانت صغيرة، والسماح لهم بأداء بعض المهام بشكل مستقل، لأنّ ذلك سيُشعرهم بالفخر والقوّة، بالإضافة إلى وجوب تجنُب استخدام التعليقات الجارحة والمُضرة تماماً كالإيذاء الجسدي، مثل: وصفهم بالغباء، أو مقارنتهم مع أقرانهم باستمرار؛ فهذا من شأنه أن يُشعرهم بأنّهم بلا قيمة، لذا يجب اختيار الكلمات بعناية عند محاورتهم، وضرورة إفهامِهم بأنّهم يكرهون سلوكيات الأطفال الخاطئة ولكنّهم لا يكرهون أبناءهم.[٢] القدوة الجيدة يتعلّم الصغار كيفية التصرف عبر مشاهدة تصرّفات آبائهم؛ حيث إنهم يكتسبون إشارات وسلوكيات آبائهم كلما كانوا أصغر سناً؛ فمثلاً يجب على الآباء تجنُب تعنيف أطفالهم إذا أرادوا أن لا يقلّدوهم عند الغضب؛ فقد أظهرت الدّراسات أنّ الأطفال العُدوانيين الذين يلجؤون للضرب عادةً يتّخذون الضرب في بيوتهم نموذجاً يُحتذى به؛ لذا على الآباء أن يتّصفوا بالصفات التي يريدون أن يتصف بها أطفالهم، مثل: الاحترام، والصدق، والتسامح، ومساعدة الآخرين دون انتظار شكر، والإعراب عن الامتنان عند تَلقّي المُساعدة؛ لذا قبل كل شيء يجب على الآباء معاملة أبنائهم كما يُحبّون أن يُعاملهم الناس. [٢] التعليم الجيّد للأطفال يحتاج الأطفال إلى التعليم الجيد كجزء مهم في عملية التربية، ولا يقتصر ذلك على التعليم الأكاديمي؛ بل يمتد إلى تعليمهم كيفيّة التواصل مع أقرانهم وشخصيات أخرى في موقع السلطة، وإظهار الاحترام للكادر التعليمي في المدرسة، كما يجب متابعة احتياجاتهم التعليميّة وواجباتهم المنزليّة وحضورهم اليومي، والتأكّد من تلقّيهم التغذية المُناسبة والراحة الكافية.[١] تخصيص وقت للأطفال تعدّ جدولة بعض الوقت مع الأطفال مُجديةً لدى غالبية الآباء؛ فالأطفال الذين لا يلقون الاهتمام من قِبل آبائهم لا يُحسنون التصرف، لذا يجب على الآباء قضاء بعض الوقت مع أبنائهم، مثلاً: تناول وجبة الفطور معهم، أو المشي معهم عشاءً، أو قضاء ليلة برفقتهم كل أسبوع، كما ينبغي على الآباء التحدّث مع أبنائهم المراهقين، ومشاركتهم بعض الأنشطة العائلية مثل الألعاب وحضور حفلات موسيقية، كما يُمكن للآباء العاملين تخصيص بعض الوقت لأبنائهم حتى لو كان وقتاً قصيراً،

 

مثل: لعب ورق الشَدة، أو التَسوق. [٢] اللعب الجماعي مع الأطفال يتوجّب على الآباء تعليم أطفالهم المرونة في اللعب مع أصدقائهم، أي تقبُل الربح والخسارة في اللعب، وعليهم منع أبنائهم من اللعب عندما لا يكونون سُعداء بِلعبهم، أو عندما يلعبون مع أصدقاء لا يُحبونّهم لأنّهم لا يقبلون المشاركة.[٣]

Categories: Uncategorized

أفضل الطرق لعمل الكمبوت في البيت

أفضل الطرق لعمل الكمبوت في البيت
الشخصية الإنسانية الإنسان كائن اجتماعي بالفطرة، يعيش في بيئته ومجتمعه ويتفاعل معهما بحسب انطباعاته واتجاهاته، فلكلّ فرد شخصيته التي يتفرد بها وأنماطه التي تميزه عن غيره، فالشخصية هي البناء النفسي التكويني والسلوكي الذي ينفرد به الفرد، والذي يتكون من مجموعة الاستعدادات والقدرات الجسمية والعقلية والاجتماعية والانفعالية التي تظهر في سلوكيات الفرد واستجاباته؛ بحيث تُميّز هذه السلوكيات ذات الفرد عن غيره في جميع المواقف والأحداث التي يتعرّض لها في شتى المجالات والجوانب الحياتية، وتؤكّد حقائق الدراسات النفسية أنّ الشخصية الانسانية نتيجة تفاعلات العوامل الفطرية الوراثية والعضوية الحسية مع العوامل البيئية الاجتماعية، وتختلف أنماط الشخصية وأشكالها وأنواعها من فرد إلى آخر، فقد يملك البعض شخصيات قوية وجذابة ومحبوبة وقد يفتقر البعض الآخر لهذه السمات. [١] الشخصية القوية يولَد الإنسان وتولَد معه الاستعدادات والصفات الجسمية والنفسية المكوِّنة لكينونة شخصيته، وتتأثّر هذه الصفات بالعديد من المؤثرات والعوامل المختلفة؛ كالعوامل البيئية والخبرات والتجارب التي يمرّ بها الفرد، فهو يمتلك الاستعداد لأن يكون صاحب شخصية قوية بالحد الأدنى؛ إلا أنّه من الممكن أن يمتلك ضعيف الشخصية شخصية قوية مع مرور الوقت بفعل التعاطي السليم مع العوامل المختلفة، وبشكل آخر قد يفقد قوي الشخصية قوته عند تعرضه للعوامل والظروف الأسرية والاجتماعية السلبية وغير السوية، وبشكل عام قد يتمكن الفرد من تطوير قدراته الشخصية ورفع مستواها وقوتها من خلال التفاعل الايجابي مع الأنماط التربوية والاستفادة من الخبرات التي يمرّ بها، والتي بطبيعتها تعمل على رفع مستوى رصيده النفسي إلى أعلى مستوياته، وبالتالي استمرار الفرد في تميُّزه وقوة شخصيته.

 

[٢] كيفية بناء الشخصية القوية يستطيع الفرد بناء وتكوين شخصية قوية من خلال تنمية ورزع العديد من الصفات والسمات الذاتية واستثمارها بالشكل الصحيح، فالوصول إلى امتلاك الشخصية القوية يتطّلب من الفرد الدافع الذاتي لتحقيق وبناء العديد من المقومات، ومن أبرزها ما يلي:[٣][٤][٥] من أبرز مقومات الشخصية القوية للفرد إيمانه بذاته واحترامها؛ أي أن يُكوِّن ذاته ولا يحاول أن يتقمص شخصيات الاخرين أو تصرفاتهم، كما من المهم أن تكون انفعالات الفرد واستجاباته نابعة عن ذاته وثابتة لا تتغير ولا تتأثر بتغيير المواقف والأشخاص؛ أي أنّ الفرد المنسجم مع ذاته لا يشعر بالحاجة لأن يبدي ردات فعل واستجابات زائفة تغاير ما يشعر به حقيقة، فهو غير مُلزَم بإرضاء الآخرين بالكذب أو التصنع، فالفرد الذي يمتلك شخصية قوية يكون صادقاً مع نفسه ومع من حوله لا يحتاج إلى الكذب، بالإضافة إلى ما ماسبق فإنّ أقوياء الشخصية يكونون على درجة عالية من احترام الذات وتقديرها. التظاهر بقوة الشخصية؛ فهي من الاستراتيجيات التي من المفيد استخدامها للأشخاص الذين يعانون من ضعف الشخصية؛ أي أن يقوم الفرد بمعاكسة مشاعره الداخلية، فإذا كان يشعر بالخوف من مثير معين فيجب عليه أن يتظاهر بالشجاعة والجرأة تجاه هذا المثير، وبطبيعة الحال مع مرور الوقت والتدريب سيكتسب هذه السمة؛ أي أن يستفيد الفرد من مبدأ الايحاء؛ كأن يوحي لنفسه بالشجاعة والقوة والسعادة فتصبح من سماته مستقبلاً. من الممكن أن تنبع الشخصية القوية من خلال القدرة على التحكم بالذات، وضبطها، ومحاولة استيعاب واحتواء ردات الفعل والاستجابات التي يُبديها الآخرين، فمن الممكن القول أنّ الأشخاص الذين يملكون شخصية قوية يتّسمون بالحزم والجزم في المواقف المختلفة بعيداً عن التردد ومن غير تهور. من مصادر قوة الشخصية عند الفرد هي الكفاح والإصرار على النجاح، فالفرد المكافح أكثر قدرة على تحمّل صعوبات الحياة وتقبُّلها والتغلب عليها بقوة وشجاعة، فالشخصية المكافحة قوية وقادرة على العطاء في أحلك الظروف من خلال التحدي والتحلي بالنظرة الإيجابية بشكل مستمر تجاه الظروف المختلفة، وبالتالي فإن الإرادة والإصرار لتحقيق الغاية أو الهدف المنشود يُكسِب الشخصية القوة والعزم. يجب على الفرد الوصول إلى مرحلة القدرة على الإنجاز وتنفيذ المهام على الصعيد العملي، وبالتالي القدرة على تكوين شخصية قوية وناجحة وقادرة على إثبات ذاتها، ومن غير الممكن الاستغناء عنها من قبل الآخرين، فالنجاح يعزّز صاحبه بالثقة والسعادة واكتساب القوة الذاتية الداخلية، فكلما زادت قدرة الفرد على إتمام دوره العملي بشكل ناجح، كان بذلك يفرض شخصيته القوية والفاعلة، ويكون الدافع للإنجاز والنجاح عادةً إما الإرادة القوية التي تُغذي صاحبها بالعزيمة، أو حب العمل لمهارة معينة وشغف القيام بها وإتمامها. إنّ تحمُّل المسؤولية أيضاً هي أحد أسس ومكونات الشخصية القوية، كما أنّها من سمات الأفراد الناجحين، بالإضافة إلى ثقة

 

الفرد بذاته وبقدراته واستعداداته وإدراكه بأنّه مميز عن غيره من الأفراد. الابتعاد قدر الامكان عن التوتر والتذمُّر والضجر، والحفاظ على الوجه البشوش الذي يفتح قنوات التواصل الفعّال مع الآخرين، أمّا التذمُّر والغضب والتململ، فقد يعيق الاتصال والتعاطي مع المجتمع بشكل سليم، وبالتالي ظهور العديد من المشكلات والتعقيدات في العلاقات الاجتماعية. الاهتمام بالمظهر العام والهِندام اللائق، فالمظهر الحسن والنظيف والأنيق يوحِي للآخرين بأنّ الفرد يمتلك شخصية قوية وجذابة، وتترك الأثر الايجابي في نفوسهم تجاهه، كما أنّ الفرد حسن المظهر يشعر بثقته بنفسه وبتقدير أعلى للذات. لتنمية الشخصية القوية يجب على الفرد رفع قابليته لمواجهة النقد والملاحظات الصادرة عن الآخرين، فالجميع مُعرَّض للوقوع في الأخطاء، ومن الأفضل التعامل البنّاء مع نقد الآخرين وتقبُّله بشكل موضوع بعيداً عن العدوانية والانفعال، واستقباله على أنّه اقتراح أو إجراء تصحيحي، كما من الممكن تجاهل الانتقادات غير الصحيحة والتي لا يكون الغرض منها تصحيح الأخطاء.

Categories: Uncategorized

تعلمي كيفية تخزرن الفاصوليا و البسلة

تعلمي كيفية تخزرن الفاصوليا و البسلة
مفهوم الشخصية القوية يعرّف الكثيرون صاحب الشخصية القويّة بأنّه هو الشخص الذي يَستطيع أن يُسيطِر على الآخرين بأفعالهِ وأقوالهِ؛ فمن يَمتلكُ مصنعاً وجميع العاملين فيه يُطيعونه يُطلق عليه بأنّه ذو شخصيةٍ قويةٍ بنظرهم، والصّحيح أنَّ صاحبَ الشخصيّة القوية كما عرّفه علماء النفس بأنّه هُو من يَمتلك المهارات العالية الجسمية والفكريّة والنفسية، ويُوظّف هذهِ المَهارات في تحقيق ما يُريد، وما يَطمح إليهِ من نجاح، فيَصنع التّغيير الذي يُميّزه عن غيره.[١] أهمية الشخصية القوية تنعكس الشخصية القوية على صاحبها من خلال الآثار والفوائد التي تتركها؛ فصاحب الشخصيّةِ القويّة والإرادة الجادة يكون النجاح حليفه في كل خطوةٍ يخطوها، فهي تدفع صاحبها إلى العمل بعزيمةٍ وقوّةٍ، وتحقيق ما هو مُقتنعٌ به، فيكون نجاحه فاصلاً بينه وبين الكثيرين ممّن يَمتلكون أفكاراً جميلةً، ويُفكّرون في التغيير والإصلاح والارتقاء نحو الأفضل، فهم يَملكون هذا الفِكر الجميل، لكنهم لا يَستطيعون تنفيذ هذه الأفكار لضعف قوة الإرادة والعزيمة لديهم، ولضعف شخصيتهم وضعف تصميمهم على النجاح، وتتملّكهم رهبةُ الإقدام والسّير في طريق النجاح.[٢] كيف تكون ذا شخصية قوية يستطيع أيّ شخصٍ أن يَتميز بشخصيةٍ قويةٍ إذا اتّبع الإرشادات الآتية وأحسَنَ تطبيقها، وهي كالآتي:[٣][٤][٥] السعي نحو التغيير والتقدم للأفضل، وذلك لأنّ أمورَ الحياة في تغييرٍ مستمرٍ، وتطوّرٍ سريعٍ، ومن أرادَ التغيير والنجاح عليه أن يكون له دورٌ ريادي في شؤون الحياة، وأن يكون عُنصراً فعّالاً في إدارة عجلة الحياة، وقيادة المُستقبل، وأن يكون رقماً صعباً ذا قيمةٍ لا يُستهان به؛

 

فإذا اجتمَعَت هذه الأمور في الشخص الواحد كان صاحب إرادةٍ قويّة، وشخصيّةٍ فذّة تستطيع تحقيق ما تريد، وتُترجِم أفكارَها على أرض الواقع. التركيز على الأمور الإيجابيّة والبُعد عن الأمورِ السلبيّة التي تُحيط به، وهذا يشمل الأشخاص والأشياء؛ فكُلّ أمرٍ سلبيّ يبتعد عنه لأنّه يمتص الطاقة الإيجابية منه، ويؤثر عليه مستقبلاً، فمصاحبة الأشخاص الإيجابيين الناجحين في حياتهم تُضيف نجاحاً له، وتزيد من مُحصّلة خبراته وتجاربه، وفي المُقابل نجد من يصاحب التُعساء ومن يُعانون من الصعاب في حياتهم يتقمّص أحزانهم من شدّة تعاطفه معهم. تكوين علاقات مع أشخاص يُتقنون مهاراتٍ تتوافق مع مهارات الفرد وقدراته؛ فالفردُ يحتاج إلى الآخرين من أجل تحقيق ما لا يستطيع تحقيقه بنفسه بشكلٍ منفردٍ؛ فإذا توافرت القدرات والمهارات المُشتركة، وحصل التوافق كانت النتائج مُثيرةً، والنّجاح مميّزاً؛ فصاحب الشخصية القوية عليه أن يُجيد التّعامل مع الآخرين، وأن يُوظّف قُدراتهم ومهاراتهم لصالحه؛ حيث يقول جون دون (لا يستطيع أيّ إنسان أن يعيش مُنعزلاً عن العالم، فهو جزءٌ لا يتجزّأ منه). تُضيف دونا واتسون أنَّ الثقة بالنفس تجعلُ من الإنسان شخصاً مميّزاً ذا شخصيّةٍ قويّة فهو يَستطيع أن يفعل ما لا يَقدر عليه الآخرون، كما أنّه يَستطيع التأثير بمن حوله بطَريقةٍ تنمُّ عن ذكاءٍ لا يُتقنه غيره، فالشكّ لا يَتبادر إلى ذهن الواثق من نفسه يَختفي وتختفي معه كُلّ مَظاهر التردّد.[٦] يذكر عبد الكريم بكار في كتابه أنّ النّجاح والتَقدُّم الشّخصي يَحتاجُ من الفرد إلى الاهتمامِ الدقيق بالوقت، ومحاولة استِغلاله والاستفادة منه قدر المستطاع؛ لتحقيق الهدف المطلوب الذي يسعى إليه، وكان يَقول أحد الصّالحين لطلابه: إنّ العاقل عليه أن يُغيّر العدّاد الذي يقوم بعدّ أيام حياته، ليُسجل فقط الأيام والشهور التي يزداد فيها المرء قرباً من الله سبحانه وتعالى، أما الأوقات التي لم تُستغل وضاعت دون فائدة فينبغي ألا تُحتسب من حياته، وكثير من النابغين والعظماء أصحاب الشأن الكبير يُرجعون الفضل بعد الله تعالى في نجاحهم وما توصّلوا إليه من إنجازاتٍ مميزةٍ تحدّث عنها الكثيرون إلى الفراغ الذي أحسنوا استثماره، وتوظيفه في تَحقيق أهدافهم، وبُلوغ أمنِياتهم.[٧] صفات الشخصية القوية يتميّز صاحب الشخصية القويّة بالعَديد من الصفات، التي تجعله قياديّاً ناجحاً، ومن هذه الصفات:[١] تطوير الذات: فمن يَتميّز بشخصيّةٍ قويّةٍ يُطوّر من ذاته باستمرار في جميع المجالات العلميّة والاجتماعية والشخصية؛ فهو إنسانٌ طموح يسعى إلى التطوير والتميُّز. الهدوء عند الأزمات؛ حيث يَتحكّم بغَضبه، ولا يُصدر أحكاماً مُتسرّعةً، مَصدرها العواطف المُندفعة، وإنما يُصدِر أحكامه ويتّخذ قراراته بعقلانيةٍ ورؤيةٍ واضحةٍ. الالتزام بالأخلاق النبيلة؛ فهو يتّصف بالأمانة في مُعاملاته، وبالصدق في أقواله، وبالتواضع في علاقاته. احترام الآخرين وتقبّل آرائهم ومُقترحاتهم، وإن كانت تُعارض آراءه يسعى إلى إقناع الآخرين بما يُفكر فيه. ذو إرادةٍ قويّةٍ، وإصرارٍ على النجاح

 

، ومَقدرةٍ على مُجابهة الإخفاقاتِ التي تَعترضه. وضوح الرّؤية؛ فهو يَضع أهدافاً واضِحةً أمامه، ويَسعى لتَحقيق هذه الأهداف بكُلّ هدوءٍ وثباتٍ، على عكس الكثيرين الذين يَضعون أهدافاً، ثم بعد ذلك يُحقّقونها بكُلّ عشوائيّةٍ وبُعدٍ عن التَّنظيم المَدروس. الاستِفادة من خِبرات الآخرين وتَجاربهم السابقة، ومُحاولة التقرّب منهم لإيجادِ المُساندة والعون في أعمالِه. الدافع للشخصية القوية يَضع صاحب الشخصيّة القوية أمامه أمثلةً لأناس نَجحوا في حياتهم ليقتدي بهم، ويكونوا السبب الرئيسي لوقوفه من جديد إن تعثّر في خُطواته نحو المجد، فيَتذكَّر أقوالهم في مَسيرته، ومن هذه الأقوال:[٨] هنري فان ديك: بعض الناس ينجحون لأنهم مَحظوظون، ولكنّ مُعظم الناجحين قد نجحوا لأنّهم كانوا مُصمّمين على ذلك. جوجريين: لا تنتظر الظروف المُناسبة، فأنت من يجب أن يَصنع الظروف. توماس أديسون: ضعفنا الأكبر يكمُن في الاستسلام، وأكثر الطرق المؤكّدة للنّجاح هي أن تُحاول مرّةً أخرى. الملكة فكتوريا: نحن لا نُفكّر في احتمالات الهزيمة بل في النّصر. تشرشل: النجاح هو القُدرة على الانتقال من فشلٍ إلى فشلٍ دون أن تفقدَ حماسك.

Categories: Uncategorized

تأثير المجتمع علي الشباب

تأثير المجتمع علي الشباب
مفهوم المراهقة تتوسّط مَرحلة المُراهقة المَراحل العمريّة التي يمرّ بها الفرد؛ حيثُ تقع بين مرحلة الطفولة ومرحلة الرشد، فتحدث فيها الكثير من التغيّرات الأساسيّة في كافّة الوَظائف للجوانب النمائيّة الجسميّة، والاجتماعيّة، والنفسيّة، والانفعاليّة للمُراهق التي تترافق مع مرحلة البلوغ، وتكون هذه التغيّرات سريعةً ومُفاجئةً له، فتُؤثِّر بشكلٍ كبير على اتّزان المراهق، واستقراره نفسيّاً وانفعاليّاً مما يجعله عرضةً للكثير من الاضطرابات والمواقف التي تؤثّر عليه وعلى تركيبة شخصيّته مُستقبلاً. بالإضافة إلى ما سبق إنّ التغيّرات التي يتعرّض لها المراهق تُولّد له الكثير من الاحتياجات التي يرغب بتحقيقها، وبالتالي مُواجهة الكثير من الضوابط والحدود التي يفرضها المجتمع عليه والصراع المُترتّب عليها، وبالنّظر إلى هذا يتوجّب على الكبار في مُحيط المراهق إحاطته بالحب والاهتمام، واستيعاب جميع مشكلاته وتفهمها فهو بحاجة إلى التوجيه والإرشاد الدائم من غير خدش كيانه واستقلاله. تمتدّ مرحلة المراهقة غالباً من انتهاء مَرحلة الطفولة المتأخّرة أي من سن الثالثة عشر وحتى الثامنة عشر وقد تمتدّ إلى سن الواحد والعشرين.[١] الفرق بين البلوغ والمراهقة يظهر الفرق بين البلوغ والمراهقة في أنّ المُراهقةَ هي سلسلةٌ من التغيّرات التي تحدث بشكلٍ مُتدرّج في النواحي الجسمية والنفسية والعقلية والاجتماعيّة التي تقود في نهايتها إلى النضج، أمّا البلوغ فهو اكتمالُ النموّ الفسيولوجي والبيولوجي أي نُضج الوَظائف الجنسيّة؛ حيث تَبدأ الأجهزة التناسليّة بإفرازِ الهرمونات الجنسيّة فيُصبح جسد المُراهق الذكر أو الأُنثى قادراً على التكاثر؛ أي إنّ البلوغ هو فقط سمة من سمات المراهقة، ولكنّه أوّل وأبرز علاماتها ظهوراً ودلالةً عليها.[٢] مرحلة المراهقة عند الفتيات تتعرّض الإناث إلى الكثير من التغيّرات الجسدية مما يؤثر وبشكل بالغ على الحالة النفسية للفتاة المراهقة،

 

وتحدث التغيرات على جميع المجالات والمظاهر النمائية للأنثى، وتَفوق التغيّرات الجسميّة للإناث تغيّرات جسم الذكور، ومن هذه التغيرات الآتي: التغيرات الجسمية النمو الجسمي هو من أهمّ العلامات التي تُميّز مرحلة المُراهقة عن غيرها من المراحل العمريّة للأنثى؛ حيثُ تمتاز بسرعتها النمائية وظهور علاماتها بشكلٍ متباين، حيث تبدأ الغدة النخامية في الدماغ بتنشيط عمل الغدد الجنسيّة لتبدأ مَرحلة تكامل الأُنوثة عند الفتاة، فتبدأ الأعضاء التناسليّة بأداء عملها بإفراز الهرمونات، فتظهر حالة الحيض لأوّل مرّةٍ كأول علامة من علامات النمو التام للجهاز التناسلي، وبدء عمل المبايض في الرحم، بالإضافة إلى النموّ العضوي السريع من زيادة في الوزن، والطول، وبروز الثديين، مع ظهور الشعر في بعض أجزاء الجسم. يستمرّ نموّ الفتاة بشكلٍ سريع في البداية، وتقلّ سرعته تدريجيّاً ما بين سن الثامنة عشر والواحد والعشرين، ونظراً للنشاط الهرموني قد تظهر بعض حبوب الشباب والبثورعلى وجه الفتاة، وتختلف هيئتها الجسدية ممّا يدفعها إلى شدة الاهتمام بجسمها وحساسيتها تجاه أيّ نقدٍ أو مُقارنة تتعرّض لها، وتظهر حاجاتها للتكيّف مع هذه التغيرات وبالتالي ضرورة الحصول على النوم والراحة والتغذية السليمة،والاستجابة السليمة للأهل لكلّ هذه التغيرات يؤثر بشكل إيجابي أو سلبي على اتجاهات الفتاة ومفهومها عن ذاتها وسلوكياتها الاجتماعية.[٣][٤] التغيرات الانفعالية تتّصف الانفعالات في هذه المرحلة بأنها مندفعة وغير مُتّزنة، وقد يكون مبالغاً فيها ولا تَتناسب مع المُثير المُسبّب لها، فلا يَستطيع المراهق التحكّم بشدتها، ويظهر التناقض في الانفعالات تجاه نفس المثير أو نفس الفرد، فتظهر ازدواجيّةُ المشاعر بين مشاعر الحب والكره أو الخوف والتهوّر والشجاعة، أو التديّن والتطرّف، أو الحماس واللامبالاة، كما يتّجه المُراهق إلى تكوين شخصيّته المستقلّة انفعاليّاً بعيداً عن المؤثرات النفسيّة للوالدين والأهل، بالإضافة إلى الانغلاق حول الذات والانطوائيّة والشعور بالخجل وتذبذب الانفعالات تجاه التغيرات الجسمية وكيفية التكيف معها، ويترافق مع كلّ هذا شعور المراهق بالذنب والخطيئة تجاه الأفكار الجديدة التي تطرأ على تفكيره، وقد يظهر عليه بعض التردّد وتدنّي الثقة بالنفس، وتتّضح قدرته في استعماله خياله كوسيلةٍ للتنفيس النفسي في عيش ما يَرغب في تحقيقه ولو كان مُستحيلاً، وتعويضه لنقصه الذي يشعر به تجاه نفسه وحلّ مشكلاته والعقبات التي يواجهها. بالإضافة لكلّ ما سبق، تعيش الفتاة المُراهقة حياةً عاطفيّة يملؤها العطاء والتضحية ولفت الانتباه، والحساسيّة المُفرطة تجاه بعض المثيرات، كما أنّه يجب التعامل مع الفتاة بشكلٍ متوازن ومتعاطف، واحتواء الانفعالات الصادرة بشكلٍ مُتفهّم ومتوازن، لما في ذلك من الأثر البالغ في تركيب الصورة النهائيّة للشخصيّة في نهاية هذه المرحلة.[٥] التغيرات الاجتماعية ترتبط التغيّرات الاجتماعية للمُراهق بالتنشئة الاجتماعية السويّة في مراحله العمرية السابقة، فينشأ مُراهقٌ متوافقٌ مع جماعته سواءً داخل الأسرة أو خارجها؛ حَيث يَكتسب السلوك الاجتماعي من خلال تَعامله وتفاعُلهِ مع مجتمعه كلّما اتسعت دائرة معارفه، فيتعرّض للكثير من المواقف الاجتماعيّة التي تتوجّب عليه الاستجابة لها بشكلٍ مُناسب، فيركز لديه النموّ الاجتماعي تدريجيّاً من خلال تجاربه الشخصية، فيظهر وبشكلٍ جليّ اهتمام الفتاة بمظهرها الشخصي في ارتداء الملابس اللافتة للأنظار أحياناً أو تقليدها لمن حولها في المظهر أو التصرّفات أو تقليدها للشخصيّات المعروفة، كما أنّه قد يظهر اهتمامها بالجنس الآخر، بالإضافة لنمو القيم والمعاييرالاجتماعية؛ حيث تَميل إلى عملِ الخير ومُساعدة الآخرين ومشاركة أصدقائها انفعالاتهم وإبداء التعاطف معهم، كما تُحاول الفتاة في هذه المرحلة تكوين علاقتها الاجتماعيّة المستقلّة،

 

والخُروج من دائرة مَعارف الأسرة، والتوسّع في مشاركة الأفكار والخبرات مع أصدقائها الواقع اختيارها عليهم حسب المُيول والاهتمامات المُشتركة. [٦][٥] التغيرات العقليّة يَظهر نموّ القُدرات العقليّة وتطوّرها بشكلٍ ملاحظ في هذه الفترة، كما تبرز الفروق الفردية بين المُراهقين في القدرات الخاصّة حسب المهارة والذكاء الذي يتميّز به الفرد عن غيره، فيتوجّب على أولياء الأمور والمُدرّسين مُلاحظة هذه الفروق ليتمّ تهيئة الفرص المُناسبة لرفع كفاءة كلّ فرد حسب المجال الذي يتميّز به، أمّا الوظائف العقليّة فتكون قدرته على التذكّر في أوجها، كما يَستطيع استعمال خياله المجرّد بالاعتماد على الألفاظ فقط، بالإضافة إلى نموّ وتطوّر مهارات التفكير العليا كالتحليل والتركيب، ويزيد إدراكه للمفهوم المجرّد للزمن والمستقبل والتخطيط له، وتزيد مَقدرته على الانتباه مُقارنةً مع مَراحله العمريّة السابقة فيكون انتباهه أفضل بطول مدّة الانتباه أو مدى صُعوبة الموضوع الذي يُثير انتباهه، كما يَستطيع المُراهق تَصنيف نفسه ومُقارنتها مع من حوله في مجتمعه فيكتشف تميّزه في مجالِ وتواضع قدراته في مجال آخر.[٧][٥]

Categories: Uncategorized

كيف تتعاملين مع تغيير المزاج لدي ابنتك

كيف تتعاملين مع تغيير المزاج لدي ابنتك
لمراهقة كمرحلة عمرية المراهقة مرحلة هامّة في حياة الفرد، تتبلور فيها معالم الشخصيّة الكاملة التي تستمرّ معه طوال عمره، فهي مرحلة تتّسم بالنموّ السريع والتجدّد المُستمرّ في جميع المظاهر النمائيّة، فهي بداية تَرقى بالفرد إلى مرحلة النضج واكتمال نموّ أطواره، وتتوسّط بين مرحلتين؛ الطفولة السلسة الأليفة وبين مرحلة النضج واكتمال النمو، فيبدأ الذكر بالإنتقال من مرحلة الطفولة إلى الرجولة، وكذلك الفتاة فهي تسير إلى مرحلة اكتمال أنوثتها، ومنها إلى مرحلة الشباب والنضج. مفهوم المراهقة المراهقة مصدر من فعل راهَق يُراهق فهو مراهق، أي أن الطفل في مراحله العمريّة التي تقترب من الرشد، يتخلّلها الكثير من السّمات النمائيّة التي يُعتبر البلوغ هو من أبرز سماتها، فيظهر البلوغ عند الذكر والأنثى؛ فتكون عند الذكر بالاحتلام، وعند الأنثى بالحيض.[١] بداية سن المراهقة تُقسم أطوار نموّ الإنسان إلى عدّة مراحل نمائيّة، لكل مرحلة منها خصائصها الفسيلوجيّة والاجتماعيّة والنفسيّة، ممّا يُميّز كل مرحلة عن الأخرى، لكنها مُتداخلة مُترابطة فيما بينها تُبنى كلّ منها على أساس سابقتها، إلا أن مرحلة المراهقة بشكل خاصّ تتميّز بالتسارع الواضح النموّ بكافّة مظاهره،

أما السن الذي تبدأ به هذه المرحلة فهيو سن الثاني عشر وحتى الواحد والعشرين، وعادةً ما تسبق الإناث الذكور بسنة، إلا أنّ هذه الأعمار تختلف من مُجتمع لآخر، ومن فرد لآخر، بالإضافة إلى الدور الهام للفروقات الفردية. قُسِّمت مرحلة المراهقة إلى مراحل زمنيّة لتسهيل عمليّة دراسة خصائصها، وكان التقسيم على النحو الآتي: مرحلة المراهقة المبكرة يُقابل هذا السن المرحلة الإعدادية، وتتميّز بالنموّ المُتسارع في جميع مجالات النموّ الجسميّة والغنفعاليّة والجنسيّة؛ فتبدأ عملية البلوغ ومُؤشّراتها العضويّة وظهور الصفات الجنسيّة، واستمرار تتابع هذه التطوّرات يُعرِّض المراهق إلى الكثير من الضغوط النفسيّة؛ فيُعاني من اضطراب المهارات التكيفيّة مع نفسه وأسرته ومُجتمعه، فيميل إلى الانطواء والعزلة، ويُصبح شديد الحساسيّة تجاه أيّة مُلاحظة تُوجَّه إليه وخصوصاً تجاه مظهره، بالإضافة إلى حالات من عدم التوازن والانفعالات الحادّة والمُبالَغ فيها.[٢] مرحلة المراهقة الوسطى تُقابل هذه الفترة المرحلة الثانوية، بعد مرور المراهق في المرحلة السابقة بالكثير من الاضطرابات وسرعة النموّ الداخليّة، يُصبح المراهق في هذه الفترة أكثر هدوءاً وتكيُّفاً مع استمرار النمو لكن بسرعة أقل، بالإضافة إلى اتّضاح رؤيته لميوله واتّجاهاته، مع ظهور مشاعر التمرّد تجاه السلطة العليا في المنزل أو المدرسة أو تجاه كل من يمسّ استقلاليّته، فهو يسعى إلى الاستقلال بذاته والحفاظ عليها من خلال الشعور بالمسؤوليّة المُجتمعيّة، والميل إلى تقديم المساعدة للآخرين، وأنّه صاحب دور مُهمّ في محيطه.[٣] المراهقة المتأخرة يُقابل هذه الفترة المرحلة الجامعيّة، حيث يصل المراهق في هذه المرحلة إلى اكتمال النضج الجنسيّ والجسميّ، إلا أن نموّه العقلي يستمرّ في حتى نهاية هذه المرحلة، بالإضافة إلى ارتفاع مُعدّل لياقته، ويُحاول المراهق ضبط انفعالاته واستجاباته، والسعي إلى تكامل جوانب شخصيّته، والشعور بالاستقلاليّة، وتحمُّل المسؤوليات، وتتكوّن لديه مهارة القدرة على اتّخاذ القرار بشكل مُستقلّ، وتحديد أهدافه التي يسعى إلى تحقيقها، كما يزيد اهتمامه بتحقيق التّوافق الاجتماعيّ والذاتيّ، وتتبلور في هذه المرحلة القيم الاجتماعيّة والدينيّة.[٤] أهم الإرشادات في التّعامل المُراهقين يجب على المُربّين والأهل سلوك نهج سليم وهادئ ومُتّزن في التعامل مع المراهق ومع العقبات والمشاكل التي ستمرّ عليه، ومن أهمّ ما يجب التنبه إليه ما يأتي:[٥] يجب مُساعدة المراهق في اهتمامة بمظهره وعدم السخرية منه، وترك مساحة كافية له في ظهوره بالمظهر الذي يريده وترك الخيار له. التركيز على إيجابيّات المُراهق وإنجازاته، والثناء عليه إحاطة المراهق بجوّ من العاطفة والدفء، والتعبير المُباشر عن الحب، ومحبّة أصدقائه واحترامهم. الابتعاد عن توجيه النصائح بشكل مُطوَّل ومباشر، فمن الأفضل أن يكون التوجيه مُختصراً يصل إلى هدف مُعيّن. مشاركته اهتماماته والتحدث معه عنها، وفتح آفاق ذاته تجاه ما يُحب، فشعوره بأن الأب يُعامله كصديق له وليس في مركز سلطة يجعل للأب مكاناً مسموعاً في نفس المراهق. مثصارحة المراهق وبناء الحديث الفعّال، فعند حديث الأب مثلاً عن همومه بطريقة حكيمة ومُناسبة ليكسب ثقة الابن سيبادله ابنه الشعور والمشاركة والتعبير عن مشاكله.

عدم إلقاء التوجيهات والملاحظات أمام الآخرين، أو انتقاص قدراته في مهارة ما، أو ذكر أخطائه. استعمال أسلوب الحوار والنّقاش الدافئ لتصحيح الأخطاء، حتى في المواقف الحازمة، والابتعاد عن فرض الأوامر؛ فذلك سيفتح للمراهق باباً لاستعمال عناده وتمرّده. عدم التطفّل على حياته الشخصية، واحترام خصوصياّته، والاكتفاء بالمُراقبة عن بعد. تحفيزه لرفع ثقته بنفسه من خلال توكيله ببعض المَاهم التي يقوم بها الراشدون وتحميله مسؤوليتها، وعدم تصحيح الأخطاء الناتجة إن وُجدت بشكل مباشر. تقبُّل آراء المراهق وفتح المجال أمامه للتحدّث عمّا في داخله، بالإضافة إلى تقدير هذه الآراء وإظهار مدى أهميّتها. مُشاركته طموحه وأهدافه ومساعدته على تحقيقها والسير إليها، وإعانته على التخطيط لما يصبو إليه. توفير التغذية السليمة والجيّدة للمراهق؛ فهو في مرحلة نموّ سريع يحتاج فيها للغذاء الصحي والمناسب، بالإضافة إلى تهيئة الراحة له في حال إحساسه بالتعب. دمج المراهق في الفعاليّات الاجتماعيّة التي تستدعي اهتمامه، بالإضافة إلى الأنشطة البدنية، كلعب الكرة والسباحة وغيرها من الرياضات؛ لتفريغ طاقته الداخليّة.

Categories: Uncategorized